السيد هاشم البحراني
247
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد " ( 1 ) . الحديث الخامس : من صحيح البخاري من الجزء السادس في أول كراسه من أوله بإسناده قال : حدثني سعد بن يحيى بن سعد قال : حدثنا أبي قال : حدثنا مسعود عن الحكم عن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قيل : يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة ؟ قال : " قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " ( 2 ) . الحديث السادس : ومن صحيح البخاري قال : حدثنا عبد الله بن يوسف قال : حدثنا الليث قال : حدثني ابن الهادي عن عبد الله بن حباب عن أبي سعيد الخدري ( رضي الله عنه ) قال : قلنا : يا رسول الله هذا التسليم فكيف نصلي عليك ؟ قال : " قولوا : اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم " ( 3 ) . الحديث السابع : ومن صحيح مسلم في الجزء الرابع في أواسطه بإسناده قال : قلنا يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفنا فكيف الصلاة عليك ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " قولوا : اللهم صل على محمد وآل محمد " ( 4 ) . الحديث الثامن : الثعلبي في تفسيره قال أخبرنا الحسين حدثنا أبو العباس محمد بن همام حدثنا إسحاق بن عبد الله بن محمد بن رزين حدثني حسان - يعني بن حسان - حدثنا حماد بن سلمة ابن أخت حميد الطويل - عن علي بن زيد جذعان عن شهر بن حوشب عن أم سلمة رضي الله عنها عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال لفاطمة ( رضي الله عنه ) : " ائتيني بزوجك وابنيك " فأتت بهم فألقى عليهم كساء ثم رفع يده عليهم فقال : اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد فإنك حميد مجيد " قالت : فرفعت الكساء لأدخل معهم فاجتذبه فقال : " إنك على خير " قال : وروى أبو حاتم عن أبي هريرة قال نظر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى علي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم فقال : " إني حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم " ( 5 ) . الحديث التاسع : إبراهيم بن محمد الحمويني المتقدم قال : أخبرنا العدل عز الدين محمد بن علي بن أبي البدر البغدادي بقرائتي عليه بمنزل زرود منصرفنا من حج بيت الله الحرام زيد شرفا
--> ( 1 ) صحيح البخاري : 4 / 118 . ( 2 ) صحيح البخاري : 6 / 27 . ( 3 ) صحيح البخاري . ( 4 ) صحيح مسلم : 20 / 16 . ( 5 ) بحار الأنوار : 23 / 250 ذيل 24 .